دخول الاعضاء



شارك برأيك

هل تحقق المهرجانات الأدبية طموحات الشارع العراقي؟
 

Evan Website



الشاعرة والتشكيلية
ايفـــان الــــدراجـــــــــــــــي

الزيارات [+/-]
اليوم:
أمس:
الأول من أمس:
29
125
137

-12
هذا الأسبوع:
الاسبوع الماضي:
قبل الأسبوع الأخير:
589
726
900

-174
هذا الشهر:
الشهر الماضي:
قبل الشهر الأخير:
2950
2841
1930

+911
حاليا يتواجد 4 زوار  على الموقع
مجلة بصرياثا الثقافية الأدبية
طلال الغوار يلبس وجدان القصيدة في ..
الكاتب رائدة جرجيس   
أيها النهر
لماذا كثرت التواءاتك                                                       
وأسنت خلجانك
حتى توقفت عن الغناء
-------------------
يضع الشاعر كلماته ليتبادل موقعها مع المتلقي بثنائية متبادلة عبر أحاسيسه المفعمة بالحب و (حرريني من قبضتك )* نص محرر من كل السلبيات اللغوية حيث لغته الانسيابية الرائعة والرمزية الموحية والصارخة بالألم والمتأملة صباحات زاخرة بالحب والحرية في وطن استبيح كغانية ضائعة !؟
هو نص أدبي فكري وسياسي إيديولوجي وكأخريات نصوص طلال الغوار التي يختزل فيها المسافات ويزين اللغة بأسلوب متفرد يجعلك تنسبه إليه دون وضع اسمه حيث له احترافية كتابية واضحة ..
 
قراءة جمالية فى قصيدة (أحبك ) للشاعرة ميمى قدرى
الكاتب جمال سعد محمد- مصر   
أحبـــك محاولتها الدائبة أن تتخطى الجزئى إلى الكلى والخاص إلى العام وأن تنفذ من الواقع الحسى إلى ما وراءه هى السمة الرئيسة فى قصيدة (أحبك ) للشاعرة ميمى قدرى ، وترى ميمى قدرى الوحدة من خلال الأعراض ، ومن هنا كانت وسائلها الفنية نتيجة معاناة وجودية سابقة ولم تكن فى حد ذاتها هدفاً (.... حينما تغمرني عيناك من سر الغياب من وراء الغيم من دفء الحنين....) . فالشاعرة وصلت إلى درجة التصفية التى تخلص عندها الرؤيا وتنتفى كثافة الحس ، وفى تلك الآونة يتحول الحبيب المنشود إلى رمز فيه شفافية التجريد ومثاليته وابهامه ،إو قل يتحول إلى فكرة تقف على الحافة بين الحقيقة والوهم خارج نطاق الماضى و الحاضر. أما على المستوى الفنى للجمال فإن النظرة المتأنية لا تخطىء أثر هذه النزعة الشكلية فى مفهوم الجمال عند (ميمى قدرى ) حتى وضع الكلمات وعلامات الترقيم تخضع جميعا فى قصيدة ( ميمى ) لهندسة دقيقة تكاد توحى إلى حاسة البصر بقدر ما توحى الأصوات إلى حاسة السمع. ولئن كان الشعر جهدا ومعاودة فليس ثمة مجال - فى ظننا -
 
رسم الشخصية المسرحية بالحركة في عرض ( رحلة سفر)
الكاتب حيدر الاسدي   
العرض المسرحي ( رحلة سفر) للمخرج الشاب والمبدع احمد عبد الواحد تم عرضه في مسرح كلية الفنون الجميلة في جامعة البصرة ...وفي العرض رؤية عميقة( لمسالة الهجرة ....السفر ....ألرحلات للخارج) وهو مفصل عبر العرض ( الخوف من الخارج) هذا الغول الذي آكل شبابنا الذين هاجروا بلا معرفة عن ( الخارج) واحمد عبد الواحد فنان مسرحي اشتغل على جسده كثيرا قبل ان يدخل هذه اللوحات المشتبكة في معانيها وتعبيراتها ....فهو يرسم الشخصية بالحركات من خلال لوحات متشظية أمكننا بالمشاهدة ان نلتق شخصية واحدة للعرض بعدة مواصفات ( صوفية – تحمل طابعها انثروبلوجيا ) فهو يوظف النعي الحسيني في النص المسرحي وهذا يدلل على مرجعية فكرية مسبقة لرسم ملمح مهم من ملامح الشخصية المسرحية التي أراد إظهارها ككل عبر الواحد اكيدا وهو شخصية احمد في العرض ويتضح من خلال سير العرض المسرحي
 
<< البداية < السابق 1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 التالي > النهاية >>

JPAGE_CURRENT_OF_TOTAL